حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 99

شاهنامه ( الشاهنامه )

( ا ) يحذف المترجم بعض الفصول الصغيرة كما حذف فصل تجريب أفريدون أولاده ، ومحاولة ملك اليمن سَحر أبناء أفريدون ، وحذف في قصة منوچهر ، قتل رستم الفيل الأبيض وذهابه إلى الجبل الأببض ، وحذف في قصة كاموس الكاشاني مقاتلة رستم وجنكش . وحذف من قصة اسفنديار ورستم نصح زال ابنه رستم . وهكذا . ويستطيع القارئ أن يتتبع الفصول المحذوفة بالرجوع إلى عنوانات الشاهنامه التي ألحقتها بفصول الكتاب ، وميزت فيها ما حذفه المترجم بوضعه بين قوسين . ( ب ) ويحذف بعض حوادث الفصول ، كما حذف ما كان بين رستم والتركمان حينما ذهب لإحضار كىقباد من جبل ألبرز ، وحذف بيان أن زوج كيوهى بنت رستم ، وأنها ذهبت إلى أبيها حينما سار زوجها إلى توران باحثا عن كىخسرو . وقد بينت في التعليقات بعض المحذوفات من هذا الضرب . ( ح ) ويحذف أكثر مقدمات الفصول التي يتكلم فيها الشاعر عن نفسه ، أو يعظ ويبين العبر من تقلب الأحداث . وقد بينت بعض هذا في موضعه . كما حذف مقدمة قصة سهراب التي يتكلم فيها الشاعر عن موت الشبان والحكمة فيه . ومقدمة قصة سياوخش التي يتكلم فيها الفردوسي عن الشعر والكلام البليغ . ( ى ) وحذف مدائح السلطان محمود . وقد أثبتُّ بعضها بنصه ، واختصرت بعضها ، ونبهت إلى بعضها في التعليق . ( ه ) واختصر الرسائل الطويلة ، والخطب ، والوصايا . وهذا مطرد في الكتاب . ( و ) واختصر كذلك الأوصاف في الحروب ، والأسفار ، والمآدب ، ووصف آلات الحرب أو الخيل ، أو الوحوش الخ . فهو يقول بعد وصف الذئب الذي قتله كُشتاسپ : « ببلاد الروم : « في أوصاف كثيرة ذكرها صاحب الكتاب » . ويقول في الحرب بين أرجاسب وكشتاسپ : « فزعم الدقيقي أن الأمر جرى على ما ذكره جاماسب الحكيم على التفصيل الذي سبقت الإشارة اليه فلم نطوّل نحن بإعادته » . ( ن ) وينقل عن كتب أخرى كالطبري وحمزة الاصفهاني والمسعودي لبيان رواية غير التي ذكرها الفردوسي أو ذكر حادثة تركها . كما نقل عن الطبري انتساب الملك بهمن إلى بنيامين ، وكما